حلم كل طفل فلسطيني


اذا رأيت أن مدونتي تستحق أن تكون من أفضل 100 مدونة فرشحني بالضغط على الايقونة

أفضل مئة مدونة

الإثنين,آب 20, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما كنت على تلك الجزيرة التي تحيط بها البحار من جميع الجهات وكان ذاك البحر ، بحر مكتوب الذي جمع سفنا تبحث عن الحرية من جميع أرجاء العالم ، بدأت أرى سفن البحر تزداد وعندما رأيت هذا البحر مليء بالسفن الواعدة التي قررت أن تبحث عن الحرية ، قررت أن أكون قبطانا لسفينة في بحر مكتوب وفي بحر المدونات ، انطلقت بسفينتي الى ذاك البحر العميق ، بدأت بالكتابة حتى أسير في هذا البحر فكانت الكلمات العطرة الجميلة وقودا لتلك السفينة بدأت أكتب بكل حواسي ، فقد ملئت مدونتي بكلمات الحب والامل والحياة فكانت سفينتي تحملني إلى الحب والحرية التي فقدتها في جزيرتنا الصغيرة المليئة بالوحوش ، كانت سفينتي بسيطة تسير ببطء وسط مئات بل آلاف السفن التي كانت تسير بحثا عن الحرية والأمل ، بدأت أبحر وأتجول بين السفن فقد رأيت سفنا مزينة بكلمات الحب ، وأخرى مزينة ببراءة الأطفال ورأيت سفنا حملت الألم لتنقله إلى جزيرة الأمل ورأيت سفنا تتطاير فوقها عصافير العشق والحب ، أبحرت في بحرا امتلئ بحبنا للحرية والحياة في بحرا كان يسمع نبضات قلوبنا التي كانت ترقص على نبضات الحب والأمل ، هذا هو مكتوب ومدونات مكتوب التي كانت بداية جميلة ورائعة لكل من يبحث عن الحرية والحب والأمل . وفي النهاية أتمنى أن نبقى في هذا البحر نسير نحو الحرية والحب .

   المزيد ...


الأحد,آب 05, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني وعندما نقول تلك العبارة نعلم أن هم مجرمون بريئيين في نظر العالم ، كانت البداية في قراءة هذا الخبر من موقع مكتوب شدتني القضية بشكل كبير وخاصة ان المستهدفين هم أمل المستقبل وحلم الحياة ، لن أقل أنني فكرت بتلك القضية كثيرا لانني ما زلت أفكر في حال أطفال فلسطين ، بدأت القضية وبدأت أرى كلام وأخبار من مواقع عديدة بدأت أسمع الاخبار وكان هذا الخبر يتصدر قائمة العناويين ، أطفال ضحية لعالم مليء بالوحوش ، والجميع يعلم من هم الذين قاموا بتلك الجريمة البشعة استخدموا مرض خبيث لم نتوقع ان تصل بهم القذارة الى مثل تلك الجريمة ، القضاء الليبي حكم عليهم بالاعدام وكان قليل على مثل هؤلاء المجرمين كيف وهم يغتصبون الحب والحنان ، سرعان ما توقف الحكم وتحولوا الى أبرياء لا علاقة لهم بتلك الجريمة لماذا وقف ذلك الحكم ؟ توقف هذا الحكم عندما بدأ العالم بالوقوف ضد الحكم الليبي ووقفوا مع المجرمين لم يشعروا بقلوب عائلات هؤلاء الاطفال الذي عاشوا يحلمون بمستقبلهم يحلمون بأطفالهم رجال يبنون الوطن ، كانت المدفعيات والقنابل والرصاص والآن أصبحت الامراض البشعة وسيلة جديدة لكي يتخلصوا من اطفالا سوف يبنون الوطن ويحملون راية الاسلام .

وشكرا



الجمعة,تموز 20, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

ما أجمل الحرية التي لا نشعر بها الا عندما نفتقدها عندما تضيع منا في عالم الضياع عندما تكون حلم يراودنا في كل ساعة وكل دقيقة .وها هم من حلموا بالحرية يجدونها من جديد بعدما كانوا في سجن مظلم ، سجن لصرخات الالم وصيحات الامل الذي عاشه هؤلاء السجناء خلال وجودهم في المعتقل أو في الزنزانة أو في السجن ليس مهم الاسم المهم أنه مكان لكتم الحرية في داخله ، 255 أسير فقدوا حريتهم وعاشوا ينتظرونها قبل أن يموتوا في عالم الكتمان وضياع الحرية ، خرجوا بفرحة كبيرة غامرة شملتهم وشملت عائلاتهم كطير يخرج من قفص عاش فيه الالم والامل في آن واحد ، في مكان كتب الصمت فيه ذكرياتهم المشؤومة التي تخللت بالدموع والحزن ، انطلقوا الى الحرية ليكملوا جزء من حلمهم الذي مات في داخل السجن والمكان المشؤوم عاشوا الالم قبل ما عاشوا الامل عاشوا الحزن قبل ما عاشوا الفرح عاشوا الظلم قبل ما عاشوا العدل والكرامة ، أساليب استخدمت لقتل الاحلام داخلهم عدو شرس يبدأ صباحه بجلد وضرب الاسرى وينام وهو يحلم بأسير جديد يكون ضحية لهم ، حاولوا أن يقتلوا الحب والسلام والحرية داخلهم لكنهم فلسطينيون صانوا الحب في قلوبهم واقتنوه ماسة في عقولهم ، فلسطينيون يعرفون الحب والسلام والامل مهما كان بعيد والحرية مهما حاولوا ان يقتلوها داخلنا ، استقبلتهم فلسطين بحب وحنان وحضنتهم بالسلام واهدتهم حرية جديدة في سجن ما زال يحيط بها ، الفرحة غمرت كل فلسطيني في كل العالم بخروجهم من الزنزانة التي حملت معناتهم ، وسرقت أمآلهم لكن استرجعوا الامل وحققوه ، وما زلنا نحن في السجن الاكبر الذي يحيط بفلسطين من جميع جوانبها والآن ننتظر الحرية الكبرى التي ننتظرها وبإذن

   المزيد ...


الخميس,تموز 19, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

كتبت وكتبت وكتبت لكي أحلم لأطير في عالم ابتعد به عن عالم تحول الى غابة لا يعيش فيها الى الوحوش ، كتبت وأكتب الى دروب مزقت في الليالي السوداء ، كتبت سأكتب الى عاشق يطير في سماء لا أعرف مداها ، قلبي أصبح متيم بالهوى الذي يطير في سماء بعيدة حروفها أصبحت مثلي مُقطعة تكاد لا تُفهم ، فواصل ونقاط تأخذني الى عالمي الذي أُضيئ بنقاط الحروف وتزين بأحلامي التي تقوم قبل كل شيئ على حرية بلادي المغتصبة ، في دروب بعيدة أمشي دون أن أعلم النهاية لكنني أعلم أنها كانت وما زالت بداية ، أضيع في عالمي الذي جسدي فيه لكن أجد نفسي حيثما أجد فيه الجميع روحي توجد في عالم الحرية التي فقدتها حيث يوجد جسدي ، سافرت الى المجهول حلقت بسماء الحرية ، لم أعد أرى البشر بحقدهم وشرهم وانما أراهم بحبهم وقلبهم الصافي ، بنينا هذا العالم بأقلامنا وأحلامنا ودروبنا المنيرة بنيناه بالحب والامل لاننا لم نستطع أن نبنيها في عالم الدروب الممزقة في سماء لم نرى جمالها وانما رأينا شر ما صنعته أيدينا لم نرى طيور السلام وعصافير المحبة وانما رأينا طائرات حملت الحقد لتدمر الارض ، لم نرى لون السماء الازرق الذي يحمل كل ما فيه من حب وأمل ونما رأينا الدخان الاسود المتصاعد من جرائم العدو ، لم نرى الارض الخضراء الجميلة وانما أصبحنا نراها سوداء ممن عليها ، لم نعد نرى البحار التي تمتلئ بالحياة وانما رأيناها بما فيها من سفن تحمل الشر للبشر ، وأخيرا نطير في عالم آخر اجتمع فيه من أمسك بقلمه ليكتب للخير ليعمر ويبني عالم جديد لا يعرف الحقد والشر .

وشكرا مع فائق التحية والاحترام



السبت,تموز 14, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

معاناة أسرة

هذا العالم غابة القوي منا ياكل الضعيف هذا هو وصفي لهذا العالم بعد ما مررت بحوادث شهد عليها الزمن سجلها التاريخ ، وترسخت في ذاكرتي .

وُلدتُ في يوم محفوظ في ذاكرة كل فلسطيني ، وُلدت مع الانتفاضة الفلسطينية الاولى ، وترعرعت في عائلة فقيرة لكنها لم تخلُ يوماً من السعادة والفرح ، أيام الفرح والسعادة لم تنتهِ ،مداعبة أمي لأخي الصغير وأحجار الشطرنج بين يدي أبي وأخي في لعبة لاتكاد تخلو من الحماسة ، وأنا أراقب حركة الشطرنج ، وفي ذهني العديد من الأسئلة حول تلك اللعبة الجميلة ، ما هذا الحجر؟ لماذا يتحرك هذا الحجر هكذا؟ والاسئلة لا تنتهي ، التعب والنعاس يسيطر علينا لنخلد كلنا الى النوم .

   المزيد ...


الخميس,تموز 12, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

كم تمنيت كما تمنى كل أطفال فلسطين أن نكون مثل باقي أطفال العالم ، نعيش في وطن حر نعيش مع ماضي جميل ننتظر مستقبل أجمل ، كم تمنيت كما يتمنى أطفال فلسطين حياة جميلة ، مطوقة باكليل الامان ، مطوقة بطوق السلام ، كم تمنيت كما يتمنى أطفال فلسطين أن نخرج من بيوتنا الى بيت آمن يحضننا بدفئ وأمان ، كم تمنيت كما يتمنى أطفال فلسطين أن نرى مستقبلنا بين الورود في أجواء امتلئت بالحب والسلام ، ليس بين القنابل والدروب الممزقة ، كم تمنيت كم تمنى أطفال فلسطين ووشبابها وشيوخها أن نكون فلسطينيين نحمل هوية فلسطينية بقلوبنا وأيدينا ، كم تمنيت كما تمنت عصافير فلسطين أن نرقص على دروب المحبة محلقين في وطن آمن ، كم تمنيت كما يتمنى أطفال فلسطين أن نكون في بيت آمن يخلو من صرخات الصمت والالم من ثقوب كسرت الامل والحلم فينا ، كم تمنيت كما يتمنى كل فلسطيني بأن لا أكون في يوما جثة مرمية على قارعة الطريق كم تمنيت أن تنتهي أمنياتي وتتحول الى حقيقة نعيشها ولو لدقائق أمنياتي تخللت بالصمت لكن أتمنى أن يأتي يوما تصبح أمنياني وأمنيات كل فلسطيني صرخة تصل الى العالم وتصبح نقطة في التاريخ



الأحد,تموز 08, 2007


أعشق دروب الحياة

أعشق طيور السلام

أعشق كل قلب ولهان

أعشق أحلام الحنان

أعشق كل عاشق في عذا الزمان

أعشق بقلب لا يعرف الظلم ولا الهوان

أعشوق نور الحرية

أعشق طيور الحمام فوق أبراج السلام

أعشق عصافير تنادي بشدوها الحياة

أعشق بلا حدود

أعشق بلا زمان

عاشق كسر الحدود ، عاشق لم يتوقف عشقه عند أي زمان عاشق عشقته العصافير وطيور الحمام عاشق ينتظر زمان العشق في كل الايام وما زال ينادي باسم العشق والحب والسلام انتظر زمنا تصبح القلب كقلبي الولهان.

مع تحياتي



الثلاثاء,حزيران 26, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

بدأت معاناتنا مع اسرائيل وكان وأعدائنا هم اسرائيل كما هم أعداء جميع العرب ، اسرائيل دولة أقيمت على دولة كان حرة لها دستورها تتباها بأرضها تعيش حياة حرة قبل أن تكون حياة جميلة كل فلسطين وشعب فلسطين كانوا شعبا واحدا وقفوا صمدواعلى مر العصور مر عليها شعوب كثيرة حاولوا أن يسيطروا عليها أن يستولوا على خيراتها لكن أبناء فلسطين كانوا يدا واحدة منعت هذه الشعوب منعتها من الاستيلاء على فلسطين بقي شعب بقلب واحد وبيدا واحدة يدافعون عن بلادهم وبعد أن جاءت بريطانيا والتي كانت أقوى مما تصوره الفلسطينيين وطبقوا وعد بلفور الذي سلب الحرية من أهل فلسطين وبدأت المعاناة وقد تمثلت بنكبة عام 1948 ونكسة عام 1967 وهذان العامان لن يمحيان من ذاكرة كل فلسطيني لان هذان العامان لم يذق مرهما كما ذاقه الفلسطينيين ، لم تتوقف المعاناة عند هذان العامان والكل يعلم ماذا عملت الانتفاضات لفلسطين وشعب فلسطين فاسرائيل تقتل وتأسر من اجل الضفة وغزة حتى نصبح شعب مشتت ونوزع على الشعوب العربية لننسى هويتنا الفلسطينية ونتخذ هوية سورية،لبنانية،مصرية، أردنية حتى يصبح هناك دولة متكاملة تعرف بدولة اسرائيل ، لم تكتفي اسرائيل هي وحليفتها أمريكا بأن تفعل كل هذا فيجب أن يكون هناك اقتتال بين الشعب وحقد بين أبناء الشعب الواحد حتى يستطيعوا أن يسيطروا ويسلبوا الارض الفلسطينية وينفذوا خططتهم وينشروا أفكارهم الشريرة في كل العالم وللأسف فقد نجحت بذلك والكل يعلم كيف ذلك فشاشات التلفاز وضحت هذا للعالم أجمع فحماس وفتح أبناء شعب واحد وأخجل أن أقول أنهم أبناء شعب واحد فهم أصبحوا أعداء في ساحة حرب يقتلون بعضهم بعض ويأسرون ويخطفون ، هؤلاء أبناء

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 20, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان قصتي مواطن بلا هوية ، وهذا هو الواقع نعم انني بلا هوية فلسطينية مواطن موجود ولكن لا احد يعترف به ، لانني بلا هوية .

انا فلسطيني اريد ان انقل حكايتي لكم ليست معانتي لوحدي وانما معاناة كثيرون مثلي ، انا حرمت من هويتي نعم حرمت منها لم يكن هذا يعني لي في بداية عمري لأنني لم أكن ادرك ما قيمة هذه الهوية ، كنت طفلا صغيرا عندما هربت عائلتي من الكويت أو طردت منها بسبب اضطرابات سياسية في الكويت ، وكانت عائلتي فلسطينية الاصل لكن كان مقرها في الكويت فشاء القدر أن نعود الى فلسطين الى دولتنا التي كنا نجهلها لكنها تبقى وطن لنا ونبقى فلسطينيين كثيرون طردوا من اراضيهم في الكويت وجاءوا الى فلسطين لكي يجددوا ذكرياتهم فيها قد تكون ذكريات ذل وعذاب لكن الوطن يبقى أغلى شيء يحمله الانسان في قلبه ، بدأت السنين تتوالى وتمر وعجلة الحياة تدور بنا حتى أصبح عمري 9 سنوات وكنت في الصف الرابع ، وعندما كنت جالسا أدرس حتى احقق حلمي سمعت أخي الكبير يقول لأمي : أنا لا أستطيع ان أتجول وأتنقل في وطني لانني دون هوية ، لم يعنيني هذا ما قاله أخي لم اكن أعلم بأن في يوم من الايام سأكرر هذه العبارة لأمي ، ومع مرور السنين والايام وعندما وصلت الصف العاشر وفي هذا الصف تمنح الهويات للطلاب ، لم أكن اعلم أنني لم أحصل على هوية وعندما سألت معلمي عن سبب عدم منحي للهوية قال لي : عندما تصبح فلسطيني سنمنحك الهوية ، الدمعات بدأت تكثر في عيني لما سمعته فهو لم يعترف بي كفلسطيني وانما مواطن مجهول يبحث عن هويته ، رجعت الى البيت وما ارى نفسي حتى أكرر مثل العبارة التي ذكرها أخي قبل سنوات

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 18, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

حب بلا احباب

انسان بلا روح

شعب بلا أرض

موسيقى بلا ألحان

اوحة بلا رسام

بيت بلا سكان

قلم بلا كاتب

قلب بلا حب

عيون بلا دموع

قمر بلا نجوم

أسماء بلا معاني

قلب بلا رحمة

نار بلا حرارة

دروب بلا نهاية

كتاب بلا عنوان

عبارات كثيرة يجب اضافتها الى قاموسك لأنها أصبحت واقع لا نستطيع الهروب منه وأصبحت حبلا نتمسك به واصبحت أفكارا لا تفارق عقولنا .

شكرا مع تحيات الطفل الفلسطيني مجد





بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال حيرني كما حير الجميع سؤال يحتاج الى اجابة لا أستطيع أن أقول سؤال لكن أستطيع أن أقول أسئلة و أسئلة و أسئلة ، أسئلة واقعية لكن ليس هنك اجابة واقعية أسئلة تكررت على لسان رضيع وشيخ وامرأة وشاب أسير و جريح لكن ليس هناك اجابة ونحن ننتظر الاجابة .

الى متى سنبقى في قائمة المذلولين؟

الى متى سنبقى دون هوية؟

الى متى ستنتهي النكبة التي انتهت بنظركم لكن ما زالت مستمرة بنظرنا؟

الى متى يموت منا الرضيع والشيخ والمرأة؟

الى متى سيظل الصمت العربي ؟

الى متى ستظل أراضينا مشتتة ؟

الى متى سنظل أسرى في وطننا ؟

الى متى ستبقى الامة العربية في سبات عميق ؟

والى متى سنظل دون اجابة مقنعة على هذه الاسئلة اسئلة قصيرة محتواها كبير ملئت فلسطين حزنا ، باتت هذه الاسئلة اسئلة تعجيزية لا يوجد لها اجوبة أصبحت أسئلة لا اجابة لها أسئلة طرحها الشعب دون أن يسمع الاجابة هل الاجابة موجودة ام انها في اصبحت اسئلة فريدة من نوعها ستظل اسئلة حتى نجد لها اجابة لكن متى متى متى متى متى ، نحن تحولنا الى مجموعة أسئلة تحتاج الى اجابة أصبح همنا الوحيد اجابة وأين أنت يا اجابة .

متى متى متى

   المزيد ...


السبت,حزيران 16, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

اسمها ما زال لساني ينطق بها ، جمالها ما زلت أراه في عيني ، وصوتها ما زلت اسمعه في أذني ، انها من أحببت ، أحببتها منذ الصغر لم أستطع أن أنسها ، أحببتها رغم عاداتنا وتقاليدنا الصارمة التي كانت تمنع ما يسمى ب(الحب) لكن هذا لم يمنعان من أن نتحدى هذه العادات والتقاليد لكي نحافظ على حبنا ونجعله قصة ترويها الاجيال وحب يضرب به الامثال ، كان مكان لقائنا في مكان بعيد من القريه حتى أراها لأتمتع بجمالها الذي كان يبهرني ، كنا نظن أن حبنا لن يجد أمامه من يعرقله الا هذه العادات والتقاليد التي استطعنا أن نتغلب عليها باصرارنا وبدفاعنا عن حبنا

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 15, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

قبل أن أبدأ بقصتي أود ان أعبر عن مدى اشتياقي لكم ، فانتم كنتم وما زلتم في قلبي لم أنساكم ولكن ظروف صعبة لم أتغلب عليها منعتني من الدخول الى مدونتي ولكن الان حان الوقت ان أعود واتمنى ان تقبلوني مرة أخرى بينكم

وتبدأ الحكاية

لا أدري ما الذي جعلني أن اجمع مراحل حياتي لكم ، لا أستطيع ان أقول انها حياتي لكنني أستطيع أن أقول أنها حياة كل لاجئ متمسك بأرضه لان معاناتنا واحدة وهدفنا واحد ، أو استطيع أن أقول انها باختصار أنها حياة شعب بلا أرض لكي تتضح الصورة أمام الجميع ، لا أدري من أين ابدأ لأنني لا أعلم من أين البداية لأنني أعتبر كل يوم بداية معاناة لا اعلم متى ستكون نهايتها لكن المعاناة بدأت يوم دخلت أمي علينا أنا واخواني ووجهها مليء بعلامات الخوف التي باتت ظاهرة على وجهها في عينيها التي كأنها كانت تحكي لنا ماذا سيحصل وما زال هذا السؤال في أذني لم ولن أنساه عندما قال لها ابي هيا لنذهب وعندها سألت أمي أين سنذهب ؟؟ لم تعلم أننا سنذهب بلا عودة ، أيقظتني أمي كما أيقظت أخواني وهي تقول لنا : هيا يأ أبنائي الخطر يقترب منا ، لم أكن أعلم أن هذا الخطر لكن هذا كلمة الخطر كانت دائما تعني لي أن الخطر هو الموت لم اكن أعلم أن هذه الكلمة سوف تتحول الى مفهوم اخر وهو اللجوء ، خرجنا من بيتنا في ساعة متأخرة من البيت وكانت أصوات القذائف والقنابل تهز قريتنا الصغيرة وقبل أن نسير في مواكب المتشردين قامت أمي باقفال البيت باحكام بعد ان جمعت المؤن التي قد تفيدنا مؤقتا ظنا منها أنها رحلة عذاب مؤقتة بعد هذه الرحلة سوف

   المزيد ...


الخميس,آذار 08, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة وقلبة ومعطرة بالورود أنا الشاب الفلسطيني مجد الذي يحمل في قلبه كثيرا من الاشواق لكل أسرة مكتوب أنا مشتاق لكم جدا لكل عضو عندما قررت أن تكون هناك نقلة في حياتي كنت متأمل أنه أكون معكم مثل ما كنت معكم طفل فلسطيني نقل فئة من المجتمع الذي عان خلال تلك الانتفاضة البشعة التي هرشت في جسم كل فلسطيني عاش يحلم بالحرية ، لكن الشاب الفلسطيني كان له دور كبير في تلك الانتفاضة دافع عن وطنه ، جاهد من أجله ، ومات من أجل ان يعيش أبناء وطنه يده التي لم تمسك سوى الحجارة ليقفوا أمام المدافع ، صامد لم يتزحزح عن المقاومة من أجل وطنه الذي تربي عليه وشرب من ماءه وعاش على ترابه الطاهر ، وهذا الشاب الفلسطيني يجاهد لكي يستشهد ويروي تراب وطنه لكي يترعرع عليه أبناء وطنه ويكبروا ويجاهدوا ويدافعوا املين من الله عز وجل أن يتحرر هذا الوطن العزيز على قلب كل فلسطيني هذا الشاب الفلسطيني لا يزال في قلبه حب الجهاد من أجل وطنه فلسطين .

مع تحياتي



الثلاثاء,كانون الثاني 02, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

انا الطفل الفلسطيني مجد لا طالما كتبت هذا الاسم على تعليقاتي وادراجاتي واتمنى ان أكون قد مثلت الطفل الفلسطيني بشكل جيد يشرفني ويشرف الفلسطينيين لقد نقلت مشاكل ومعاناة الطفل الفلسطيني واتمنى ان أكون قد أوصلت معاناة الطفل الفلسطيني الى العالم أجمع ليعلم ما يعانيه كل طفل فلسطيني طبعا هذا بفضل أسرة مكتوب التي وحدت العالم بمشروعها الرائع ليعبر كل شخص عن ما في عقله ولينقل أفكاره ،لقد انتهت طفولتي بحلول العام الجديد فقررت أن أخرج من طفولتي لمرحلة الشباب لأنقل معاناة الشاب الفلسطيني والعربي ولكن الفلسطيني بشكل خاص واتمنى من كل قلبي أن انقل معاناة الشاب الفلسطيني مثلما نقلت معاناة الطفل الفلسطيني واتمنى لكم عام سعيد واتمنى ان يحل السلام في كل العالم مع حلول هذا العام

2007

مع تحيات الشاب الفلسطيني مجد