غدر يدفع ثمنه أطفال
كتبهاالطفل الفلسطيني مجد ، في 14 كانون الأول 2006 الساعة: 17:41 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أطفال يدفعون ثمن تخلف الاخرين ،فقبل ثلاثة أو أربعة أيام من اليوم دفع أطفال ثمن تخلف الاخرين كانوا يرسمون في عقولهم أحلام وأفكار ،ولكن تلك الافكار تشتت بسبب طلقة نارية قتلت ثلاثة أطفال واخوة ،أي عقل يفكر بتلك الطريقة ليحقق وحشيته يقتل ثلاثة أخوة في سن الطفولة والبراءة ، وأم هؤلاء الاطفال التي تقطع قلبها على أبناءها الذين لم يروا من الحياة سوا الظلم والغدر لم يعيشوا طفولتهم ، أحلامهم تشتت وتطايرت نحو المجهول ، قلب صغير كان ينبض من أجل ان يعيش طفولته وبراءته دقائق هدمت أحلامهم وبراءتهم وقلبهم الصغير ، لم يبقى في حسبان الغير الا أنفسهم ولا يقدرون مشاعر غيرهم فالاطفال ذهبوا ضحية التخلف والغدر وأم قلبها تشتت من الحزن على أبناءها .
مع تحيات الطفل الفلسطيني مجد أرجو التعليق
واسف على فترة الغياب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 16th, 2006 at 16 ديسمبر 2006 8:01 ص
مــاذا نقول ..؟؟!!!
إن العين لتدمع والقلب ليحزن أخي العزيز وأنا أقرا كلماتك التي تعبر عن صدق ووعي كبير .. إنهم يسألون :بأي ذنب قتلوا ؟؟ - رحم الله الشهداء وإسمح لي بنقل هذه الصرخة على مدونتي .
محبتي - أخوك .
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 6:06 م
حبيبي مجد ،
تحية طيبة وبعد ..
زرت مدونتك صدفة أتمنى أن تواصل الكتابه فأنت برعم جميل يتفتح في غابة من البنادق والرصاص ، في عالم مرعب لا يرحم الطفل ولا الضعيف ، اتمنى لك السلامة والنجاح ، أما ما يتعلق بمقتل الأطفال الثلاثة في غزة والتي كتبت انت عنها الآن فهي جريمة بشعة ستبقى عار على جبين مرتكبيها الى الأبد ، وستبقى عيون الأطفال الصغار تزور قاتيلهم كل ليله حين ينام الى يوم القيامة وستظل عيونهم تسأله “يا قاتلي لم قتلتني ؟”
أتمنى لك السلامة والنجاح
منال خميس
كاتبة من غزة
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 6:06 م
حبيبي مجد ،
تحية طيبة وبعد ..
زرت مدونتك صدفة أتمنى أن تواصل الكتابه فأنت برعم جميل يتفتح في غابة من البنادق والرصاص ، في عالم مرعب لا يرحم الطفل ولا الضعيف ، اتمنى لك السلامة والنجاح ، أما ما يتعلق بمقتل الأطفال الثلاثة في غزة والتي كتبت انت عنها الآن فهي جريمة بشعة ستبقى عار على جبين مرتكبيها الى الأبد ، وستبقى عيون الأطفال الصغار تزور قاتيلهم كل ليله حين ينام الى يوم القيامة وستظل عيونهم تسأله “يا قاتلي لم قتلتني ؟”
أتمنى لك السلامة والنجاح
منال خميس
كاتبة من غزة